
في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم القانوني والاقتصادي، يبرز اسم صلاح أحمد اللواء كأحد الوجوه الشابة التي نجحت في كسر الصورة التقليدية للمحامي، عبر دمج القانون بالتكنولوجيا والتحكيم وريادة الأعمال.
وُلد صلاح اللواء عام 1996 بالقاهرة، وهو محامٍ مقيد بنقابة المحامين المصرية، استطاع في سن مبكرة أن يرسم مسارًا مهنيًا متعدد الأبعاد. فإلى جانب دراسته القانونية، التحق بدبلومة هندسة البرمجيات بـ جامعة القاهرة، إيمانًا منه بأن مستقبل العدالة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتكنولوجيا والعقود الذكية.
ويستعد صلاح اللواء حاليًا للحصول على درجة الدكتوراه في التحكيم الدولي، مع تركيز بحثي على التحكيم الحديث وتسوية النزاعات خارج المحاكم، بما يواكب التطورات العالمية في هذا المجال.
مهنيًا، تجاوز دوره الدفاع والصياغة التقليدية، ليعمل كمستشار استراتيجي للشركات، يربط بين القانون والإدارة وحماية الملكية الفكرية وبناء الكيانات الاقتصادية على أسس قانونية متينة. وقد أسس في هذا الإطار شركة اللواء للخدمات القانونية، التي تقدم خدمات متكاملة تشمل تأسيس الشركات، وحماية الملكية الفكرية، ودعم رواد الأعمال والمستثمرين داخل مصر وخارجها.
وفي مجال تسوية النزاعات، يُعد صلاح اللواء محكمًا معتمدًا من جامعة عين شمس، ويعمل على استكمال إجراءات الحصول على ترخيص مزاولة التحكيم من وزارة العدل المصرية، ساعيًا إلى ترسيخ نموذج تحكيم حديث يقوم على السرعة والكفاءة والعدالة.
كما يشغل منصب مستشار قانوني لعدد من الشركات في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتجارة، إلى جانب نشاطه كمؤلف وباحث قانوني يسهم في نشر الوعي بالقانون الحديث وربطه بالتكنولوجيا والبلوكتشين.
يرى صلاح اللواء أن القانون ليس مجرد مهنة، بل أداة لبناء الاقتصاد وحماية الاستثمار وتحقيق العدالة الذكية، ويطمح إلى تأسيس كيان قانوني إقليمي مؤثر يعكس صورة المحامي العصري في مصر والشرق الأوسط.



