العالم
أخر الأخبار

قصة أغرب من الخيال… بعثة أجنبية تستعين بدجال لفك رموز مقبرة فرعونية بينما شاب مصري من قلب الريف ينجح في كشف أسرارها بدقة مذهلة

في واقعة أثارت الدهشة داخل الأوساط الأثرية، علمت جريدة الوفد من مصدر مسؤول بوزارة السياحة والآثار أن بعثة أجنبية عاملة في مجال التنقيب استعانت بدجال لفك رموز مقبرة فرعونية نادرة، قبل أن يفاجئهم شاب مصري بسيط — يبلغ من العمر 37 عامًا — بقدرته على تفسير النقوش وتحديد موقع المقبرة بدقة غير مسبوقة.

الشاب الذي تحفظ المصدر على ذكر اسمه واكتفى بالأحرف الأولى م.ص.م.ا، يعيش في قرية صغيرة تقع وسط النهر، ويُعرف بين أهل قريته بذكائه الحاد وقدرته على تحليل الرموز القديمة رغم عدم دراسته الأكاديمية المتخصصة. وأوضح المصدر أن البعثة كانت تواجه صعوبة كبيرة في الوصول إلى المدخل الحقيقي للمقبرة، ولجأت — في تصرف مثير للجدل — إلى شخص يُطلق على نفسه “خبير طاقة” لفك الرموز، لكن دون جدوى.

ويؤكد المصدر أن الشاب المصري تقدّم لموقع العمل بعد سماع ما يحدث، وتمكّن خلال ساعات قليلة من قراءة النقوش الهيروغليفية وتحديد الموقع الصحيح للمدخل، وهو ما جعل البعثة تتوقف عن الاستعانة بالدجال وتلتفت إلى نتائج الشاب التي تميزت بالدقة والواقعية العلمية.

وأضاف أن الجهات المختصة تتابع الأمر للتحقق من قدرات الشاب التي وصفها المصدر بأنها “تستحق الدراسة”، خاصة في ظل ما أظهره من فهم عميق للرموز الأثرية ومواقع الدفن الفرعونية.

وتثير الواقعة تساؤلات حول اعتماد بعض البعثات على أساليب غير علمية، مقابل إهمال المواهب والخبرات المحلية التي قد تمتلك فهماً فطريًا أو خبرة ميدانية متراكمة في الثقافة المصرية القديمة.

وتتابع جريدة الوفد developments القضية أولًا بأول، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام حول هذا الشاب الذي بدأ حديثًا يسطع اسمه في عالم الآثار، بعد أن تمكن من حل لغز حير خبراء أجانب لأسابيع.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى